قطاع المياه والبيئة

 

الحصول على درجة مياه قلوية خفيفه للشرب وهي ضمن المواصفة القياسية وتتراوح بين 7 الى 8.5 ضمن الفوائد التالية

 

- منع اعتام عدسة العين والذي اشار الى ذلك الدكتور ادوارد كوندروت Edward condrot والدكتورة شارون كيلين dr. sharon keleyne فالجذورة الحره ذات احادية الالكترونات تقوم بمعادلة نفسها من الخلايا السليمة في الجسم وتعمل على تدميرها

مع التقدم بالعمر يحدث تعكير تدريجي لعدسة العين مما يسبب تعتيم العدسة الناتجة عن اكسدة بعض الانزيمات والبروتينات فتناول المياه القلوية المؤينة الغنية بالعناصر المعدنية المضادة للأكسدة يجنب الجفاف للعين وبالتالي يعمل على وقايتها من التعتيم خاصة مع تقدم العمر

- ازالة السموم من الجسم detoxification من الجهاز الهضمي والكبد والناتجة عن عدم التوازن الغذائي لأجسامنا من غذاء ومشروبات وخاصة الحمضية منها والمحلاة بالسكر وتتراكم تدريجيا في الجسم مما يسبب العديد من الامراض حيث السكريات لها تاثير كبير على جهاز المناعة الذي يحدث تلك الامراض من سكري وكبد وقولون وربو فنحن نتكلم هنا عن مكافحة الشيخوخة المبكرة ولا ننسى هنا التكلم عن طرق الوقاية من الامراض يعني لا امراض وبالتالي لا ادوية وبالتالي لا تكاليف مالية باهضه للعلاج مما يعني خلل مالي لشركات الادوية ومصانع السكر والمشروبات الغازية والكحولية

فالماء القلوي المؤين عامل اساسي لتخفيف البراز من الامعاء ويعمل ايضا على تصفية الجسم من خلال ازالة الفضلات من الدم حيث تذوب السموم في الماء القلوي حيث يقوم الكبد بتصفية كميات كبيرة من الدم والمحافظة على توازن الماء في الجسم والقضاء ايضا على المواد السامة في البول وتفز السموم والسوائل الزائدة عبر المثانه ونتيجة فقدان 2,5 لتر ماء يوميا علينا تعويضه من خلال شرب نفس الكمية من المياه القلوية المؤينة المحتوي على عناصر لها القدرة على تذويب المواد الدهنية المتراكمة تدريجيا على جدران الماء مما يعني قدرة البنكرياس على انتاج الانسولين والمحافظة على تنظيم السكر في الدم

لاحتوائه على كميات هائلة من مضادات الأكسدة وهذا يعني تعزيز جهاز المناعة بالإضافة إلى معادلة الجزيئات الحرة (حوالي مائة ألف جزئ حر يومياً ) والتي تقوم بفتك وإتلاف حوالي مائة ألف خلية من خلايا أجسامنا السليمة


 

- توازن الرقم الهيدروجين في الجسم
في جسم الانسان يختلف الرقم الهيدروجيني من جزء الى جزء اخر ولكن يبقى ضمن درجة بين 7.3 الى 7.45 فاغلب اجزاء الجسم قلوية باستثناء المعدة فهي حمضية وللماء القلوي اثر كبير في توازن الرقم الهيدروجيني للجسم للتجنب من الاعراض الناتجة عن عدم توازن الحموضة مثل الارق والصداع المتكرر وانخفاض ضغط الدم وصعوبة البلع للطعام وحساسية الحموضة والتعب ونقص الطاقة وانخفاض حرارة الجسم والاكتئاب والالتهابات وتدمع العين وحساسية الاسنان والتهاب المعده وجفاف الجلد وهشاشة الاظافر وتشجنات الساقين ويعود السبب الرئيسي لذلك تناول الاغذية الحمضية والدهون والمشروبات الحمضية وعدم ممارسة الرياضة ومستوى الحموضة في الدم تراقب ثاني اكسيد الكربون والعديد من العمليات الفيزيائية تؤثر على نسبة الحموضة فقلونة الدم تجعله قادر على معادلة الفضلات الحمضية السامة المتاركمة تدريجيا في خلايا وانسجة الجسم كمخلفات لعملية انتاج الطاقة


مع تزايد الحموضة ونسبة ايون الهيدروجين يسبب اعاقة حصول الدماغ على كمية الاوكسجين الكافية مما يعني تنفس سريع واكثر عمق في ظل نقص الاوكسجين الناتج عن الملوثات البيئية المتعددة في الجو فلا بد من توازن قلونه الدم من خلال مجموع البيكروبونات القلوي حيث ان يقوم الماء القلوي المؤين مع تناول الاغذية القلوية ايضا في معادله حموضة الدم حيث ان الرقم الهيدروجيني الطبيعي للدم من 7.35 الى 7,45 ويقوم الدم في حال النقص في معادله نفسه من خلال امتصاص العناصر القلوية من العظام وبالتالي تسبب هشاشه العظام

- تخفيف الوزن للجسم
عدم التوازن الغذائي وتناول السكريات والدهون سبب رئيسي في زيادة الوزن وعليه فان هناك فوائد في تخفيف الوزن بواسطة الماء القلوي المؤين اضافة الى ممارسة النشاط الرياضي ايضا

فكما ذكرنا سابقا اذابة الدهون من خلال تناول الماء القلوي المؤين له دور كبير على في تخفيف الوزن الناتج عن التراكمات الدهنية بين اطراف الجسم وإزالة الترهل، وتراكم النفايات الايضية حمضية الجسم

تنتج كل خلية في الجسم مخلفات نتيجة استهلاك العناصر الغذائية بوجود الأوكسجين الذي يقوم على حرق العناصر الغذائية لتوفير الطاقة المناسبة لاستمرار حياه تلك الخلايا ومن المعلوم ان تلك المخلفات الناتجة من الخلايا الحية تأخذ الصفة الحمضية والتي يتم تفريغها من قنوات تصريف الجسم فمثلا من الجلد يخرج العرق وكذلك البول وهذا ما يؤكد أن تلك المخرجات ذات صفه حمضية مما يؤكد إن إفرازات الخلية هي حمضية وغير مرغوب بها في الجسم ولكن في حال حدوث خالة عدم التوازن بأزياد المواد الإفرازات الحمضية من الخلايا والتي لا يتم التخلص منها بالكامل من قنوات التصريف فحالة عدم التوازن تكون قد حدثت فأن الذي يحدث أن تلك النفايات الحمضية تتحول الى نفايات صلبة تخزن في أماكن أخرى في الجسم حيث تراكمها يؤدي إلى حدوث مشاكل للجسم منها الوزن الزائد وانسداد الشرايين والتهاب المفاصل وحصى الكلى ومختلف الأمراض المزمنة الأخرى

- الفضلات الحمضية تهاجم القلب
"إن القلب هو واحد من الأجهزة التي تعتمد معظم القلوية في الجسم. هو معصب جزئيا من قبل العصب المبهم الذي يعمل بشكل أفضل في بيئة قلوية. يضخ القلب حوالي 520 ليترات من الدم ساعة وحوالي 13000 ليترات من الدم يوميا. الدم، إن لم يكن خالية من السموم، ويضع عبئا ثقيلا على القلب. يتم تبديل ضربات القلب الصحيح عن طريق النفايات الحمضية. هذه النفايات تسلب الدم من الأوكسجين السليم وانحطاط من القلب يلي. نظام القلوية يخلق وظيفة القلب المثالي. "

- الفضلات الحمضية تهاجم الامعاء الدقيقة
الأمعاء الدقيقة في الجسم تؤدي العديد من المهام، ولها العديد من الأجزاء المختلفة اللازمة للصحة. ومن بين هذه الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة التي تشكل عاملا حاسما في الحياة. وهي ضرورية لاستخلاص المواد المفيدة في الطعام الذي نأكله وكذلك الجهاز العصبي اللاإرادي والنخاعي من خلال إنتاج شبكة واسعة من الجهاز اللمفاوي وعلاوة على ذلك، فإنها تنتج كميات كبيرة من كيلوسية الانزيم، وهذا هو في رأيي، جوهر القلوية الرئيسية التي تم إنشاؤها في الجسد المادي. وهكذا، فإن تدفق بلا انقطاع كيلوسية في النظام هو الهدف الأسمى. الكثير من إنتاج النفايات حمض من الأطعمة الحمضية التي تشكل عبئا كبيرا على الرقع وباير ويقلل من إنتاج كيلوسية.

الطريقة هذه البقع اللمفاوي الحيوي أجرة يمكن تحديد طول حياتنا قد قيل بالتالي: يعمل أكثر بشكل صحيح الرقع باير لدينا، ويعد نعيش فيه أقل لدينا، وزيادة فرصتنا في ترك هذا العالم.! لوحظ في التشريح أن تلك السنين كبار السن، و / أو في حالة الوهن، لديك عدد تقلص إلى حد كبير من بقع باير المتبقية

- مكافحة الشيخوخة
من المعلوم ان الاحماض له دور كبير في ذلك فحمض الخليك والكربونيك والاحماض الدهنية وحمض اللاكتيك وحمض اليوريك كلها عوامل تساعد على الشيخوخة المبكرة وذكر دكتور التجميل فرانك برانك ان السكر مدمر اساسي لمادة الكولوجين وهي غذاء البشرة الاساسي والتي يؤدي الى زياده نسبه تجاعيد الوجه سواء للرجال او النساء مع العمر المبكر لذا فتلعب المياه المياه القلوية دورا اساسيا من الوقاية من الشيخوخة المبكرة

- حماية من امراض القلب وضغط الدم : Kancho Kuninaka

يعمل الدم على نقل المواد الغذائية والأوكسجين الى جميع انسجة الجسم ويحمل الفضلات بعيدا ويساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم وتتراوح حموصته من 7,3 الى 7,45 وله قدرة تخزينية من بيكربونات الصوديوم لتحييد الاحماض للخروج من الخلايا كما في عمليات التمثيل الغذائي

- صحة الكبد وازالة السموم من الجسم تدريجيا

نتيجة عدم التوازن الغذائي في تناولنا للأغذية وهذا يؤدي الى حدوث امراض عديدة ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار ان تلك السموم التي تكون مع الاغذية خاصة المبيدات الحشرية لها تاثير كبير على صحة الجسم وخاصة الكبد الذي له دور كبير يعتبر اهم جزء في الجسم للتخلص من سموم الجسم. وهو عضو فعال لتنظيم مستويات السكر في الدم . وهو المسؤل الاول عن تكوين المادة الصفراء الموجودة في المرارة التي تساعد على هضم الدهون ويقوم الماء القلوي المؤين بتحسين وظائف الكبد

 

- تركيبة الماء القلوي المؤين
له تركيبة مختلفة تماما عن الماء العادي او المفلتر فهو يتكون من 5 الى 6 جزئ بينما الماء العادي 12 الى 13 جزئ مما يعني للماء القلوي المتاين خاصية الترطيب السريع وسهوله الانسياب الى كافة اماكن الجسم للتمكن من معادله الفضلات السمية وطرد الفضلات السامة واحتوائه على الاوكسجين يجعل الوسط الداخلي للجسم غير ملائم لنمو الخلايا السرطانية (دز ادوارد دارتز جامعة مونتانا الامريكية)
فلها ايضا القدرة على اعطاء الكترونات للجزيئات الحرة فيبطل اكسدتها مما يعني فرق بين الشيخوخة البيولوجية المتقدمة ونمو الانسجة والصحة المتقدمة ( د. روبرت جرين عالم احياء دولي )

- داء السكري
سببه عدم قدرة البنكرياس على افراز الانسولين التي تنتجه خلايا بيتا فلا تعود العضلات قادرة على امتصاص الجلوكوز فيرتفع سكر الدم
يعتبر المؤتمر الذي عقد في هلسنكي بدولة فنلندا داء السكري من الأمراض القاتلة وأنه سيصبح بحق وباءً عالمياً في المستقبل . وقد ذكر في المؤتمر أن العلاج بالأدوية خلال الخمس وسبعون سنة الماضية لم يحقق إلا القليل من التحسن علي صحة المريض ، ويقول بول زيمرت الرئيس التنفيذي لمعهد السكر العالمي" أعتقد أنه بحلول العام 2025 سوف يكون هناك 300 مليون مصاب بداء السكري ، وأن هذا الداء سوف يصبح من الأمراض الرئيسية القاتلة علي مستوي العالم وقد اجريت عدة اختبارات في دول متقدمة على الماء القلوي المتاين ووجد ان له دور كبير جدا للوقاية من هذا المرض القاتل من خلال التخلص من الدهون المتراكمة والتي تعيق عمل البنكرياس في افراز الانسولين وبالتالي الاصابة بالمرض وثبت ايضا استخدام الماء كعلاج في قدم السكري من خلال مغاطس مياه حمضية للجزء المصاب التي توفره اجهزتنا وشرب الماء القلوية والذي تم تطبيقه في العديد من المستشفيات اليابانية ولاقى نجاحا باهرا في علاج التقرحات الناتجة عن داء السكري حيث ينقع المريض المصاب بالماء اعالي الحمضية وهو مؤكسد قوي جدا مشحون بشحنة موجبة تصل قدرتها 1300 فولت لقتل جميع الميكروبات مع شرب الماء العالي القلوية مشحون بطاقة الكترون تصل -250 ميلي فولت التي تعمل على التخلص من الجزيئات الحرة